‏إظهار الرسائل ذات التسميات تاريخ مصر الفرعونى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تاريخ مصر الفرعونى. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 19 ديسمبر 2012

مصر فى عهد الملك مينا موحد القطرين

مصر فى عهد الملك مينا موحد القطرين

كفاح المصريين فى سبيل تحقيق الوحدة السياسية وأثر اتحاد مصر فى قيام الحضارة ولبس التاج المزدوج.
مر المجتمع بعدة خطوات كان لها أكبر الأثر فى قيام الحضارة على أرض مصر، وهذه الخطوات هى: نشأة القرى والمدن، ونشأة الأقاليم المستقلة، ثم الوحدة الأولى سنة 4242 ق. م، وأخيراً الوحدة القومية سنة 3200 ق. م.

الخطوة الأولى: نشأة القرى والمدن

بعد نزول المصريين إلى وادى النيل واشتغالهم بالزراعة، استقرت كل جماعة منهم فى قرية يتعاونون معاً فى زراعة الأراضى، وكانت القرى بداية العمران البشرى الذى أدى إلى ظهور المدن. وأخذ الناس ينظمون حياتهم فى تلك القرى والمدن، كما ظهرت المعبودات المختلفة التى التف حولها أهل كل مدينة أو قرية، وكانت هذه المعبودات من بين القوى الطبيعية، مثل الشمس أو النيل أو حيوان كالبقرة أو طائر من الطيور. أيضاً بنيت المعابد، وظهرت الأسواق، ونشطت الصناعات.

الخطوة الثانية: نشأة الأقاليم المستقلة

بمرور الوقت انضمت القرى والمدن بعضها إلى بعض لتكوين أقاليم أو مقاطعات كبيرة، وكان لكل إقليم حاكمه ومعبوده الخاص، وسمى باسم معبوده، مثل إقليم الصقر، إقليم الحية … كما كان لكل إقليم عاصمة، وجيش للدفاع. وقد بلغ عدد تلك الأقاليم اثنين وعشرين فى الوجه القبلى، و عشرين فى الوجه البحرى.

الخطوة الثالثة: تحقيق الوحدة السياسية الأولى عام 4242 ق.م

فكر المصريون القدماء مرة أخرى … هل يسكتون على انقسام بلادهم إلى أقاليم مستقلة؟ ولم يرض المصريون بذلك، واتجهوا نحو اتحاد أقوى وأكبر. وبمرور الزمن تحققت الوحدة السياسية الأولى لمصر عام 4242 ق.م، حين نجح أهل الوجه البحرى فى التوغل فى أقاليم الجنوب حتى أخضعوها جميعاً، ثم أقاموا أول حكومة مركزية تجمع شمل البلاد كلها، جعلوا عاصمتها "هليوبوليس" (مكان "عين شمس" الحالية)، وعبد الناس الشمس.
وهكذا تكون أول اتحاد تاريخى سياسى لمصر كلها.
أصيبت البلاد فى أواخر أيام حكومة "هليوبوليس" بنكسة الانشقاق، فأصبحت أقاليمها مقسمة بين حكومتين، إحداهما فى الجنوب والأخرى فى الشمال.
ا – مملكة الشمال
أصحاب الشمال أقاموا ملكهم فى الدلتا، وجعلوا عاصمتهم مدينة "بوتو" ومكانها "تل الفراعين" شمال مدينة دسوق الحالية، وكانت آلهتها على شكل ثعبان الكوبرا، واتخذ أهلها نبات البردى شعاراً لهم، ولبس ملكها التاج الأحمر.
 مملكة الشمال
ب - مملكة الجنوب
أصحاب الجنوب أقاموا ملكهم فى الوجه القبلى، وجعلوا عاصمتهم مدينة "نخب" ("الكاب" الحالية بالقرب من مدينة "إدفو" بمحافظة أسوان)، وكانت آلهتها على شكل أنثى النسر، واتخذ أهلها زهرة اللوتس شعاراً لهم، ولبس ملكها التاج الأبيض.
مملكة الجنوب

الخطوة الرابعة: تحقيق الوحدة السياسية على يد الملك مينا (نارمر)

من مدينة "طيبة" (مدينة الأقصر الحالية بمحافظة قنا)، خرج الرجل العظيم "مينا" Menes الذى استطاع توحيد الوجهين البحرى مع القبلى حوالى عام 3200 ق.م، وبذلك أتم مجهودات أسلافه، وكون لمصر كلها حكومة مركزية قوية، وأصبح أول حاكم يحمل عدة ألقاب، مثل: ملك الأرضين، صاحب التاجين، نسر الجنوب، ثعبان الشمال. كل ذلك تمجيداً لما قام به هذا البطل العظيم من أعمال.
تاج موحد القطرين
أصبح الملك "مينا" مؤسس أول أسرة حاكمة فى تاريخ مصر الفرعونية، بل فى تاريخ العالم كله، ولبس التاج المزدوج.
لوحة نارمر
الملك مينا ولبس التاج المزدوج.
لوحة نارم
ملأت أخبار الكفاح والنصر الذى تم للملك "مينا" وجهى لوحة تعرف باسم "لوحة نارمر"، ويرجح المؤرخون أن "نارمر" هو "مينا"، وقد وجدت هذه اللوحة فى مدينة "الكاب"، وهى الآن محفوظة بمتحف القاهرة.
وللوحة وجهان، الوجه الأول يصور الملك "مينا" وهو يقبض على أسير من أهل الشمال، وعلى رأسه التاج الأبيض، بينما يصور الوجه الآخر الملك "مينا" وهو يحتفل بانتصاره على مملكة الشمال، وهو يلبس التاج الأحمر.
لوحه نار

عاصمة المملكة المتحدة

أدرك الملك "مينا" ضرورة بناء مدينة متوسطة الموقع، يستطيع منها الإشراف على الوجهين القبلى والبحرى، فقام بتأسيس مدينة جديدة على الشاطئ الغربى للنيل مكان قرية "ميت رهينة" الحالية (بمحافظة الجيزة)، وقد كانت أول أمرها قلعة حربية محاطة بسور أبيض، أراد بها صاحبها أن يحصن نصره ويحمى ظهره من غارات أصحاب الشمال، وكان "مينا" قد أسماها "نفر" أى الميناء الجميل، وفيما بعد سميت باسم "ممفيس" زمن اليونان، ثم سماها العرب "منف". وقد أصبحت مدينة "منف" عاصمة لمصر كلها فى عهد الدولة القديمة … حتى نهاية الأسرة السادسة.

العوامل التى ساعدت على قيام الحضارة الفرعونية

تنقسم العوامل التى ساعدت على قيام الحضارة الفرعونية إلى عوامل طبيعية (نهر النيل العظيم، والموقع الممتاز، والمناخ المناسب، ووفرة الصخور والمعادن) وعوامل بشرية (العمل الإيجابى والكفاح المتواصل).
ا – العوامل الطبيعية
النيل وفضله العظيم: ساعد نهر النيل على تحول مصر إلى جنة خضراء، والنيل علّم المصريين بناء السفن، فساعد على ترابطهم، وتبادل المحاصيل ونشاط التجارة. النيل علم المصريين الزرع والحساب، والنظام، وشق الترع، وبناء الجسور وتشييد السدود. لقد وجد المصريون القدماء فى نيلهم المعلم، ومصدر الحياة الأولى، فعظموه وقدسوه، وعبدوه فى شكل إله أسموه "حابى"، ومازلنا نحتفل بعيده "وفاء النيل" كل عام.
لقد ترك لنا المصريون القدماء الكثير من النصوص التاريخية التى تدل على أهمية نهر النيل فى حياتهم. وعن أثر نهر النيل فى حياة المصرى القديم، يقول أحد هذه النصوص: "سلام عليك أيها النيل … الذى يحيى بمائه أرض مصر وما عليها من مخلوقات ونباتات، سلام عليك يا رب الخير … يا من يروى الصحراء بنداه. إن أبطأت اضطربت القلوب وهلكت الأرواح، وإن أسرعت طابت النفوس وتفتحت الأزهار …". وعن مكانة نهر النيل فى نفوس المصريين، يقول نص آخر: "مرحى يا "حابى" … أنت يا من ظهرت على الأرض لكى تعطى الحياة إلى مصر، أنت يا من تأتى مستخفياً لكى تعطى الحياة لكل ظمآن …، سلام عليك يا رب الخيرات …".
الموقع الجغرافى الممتاز: لمصر موقع جغرافى ممتاز، فهى ملتقى قارتين كبيرتين هما إفريقيا وآسيا، وهى تطل على بحرين مهمين هما البحر الأحمر والبحر المتوسط ومصر بمثابة القلب من العالم القديم، وحلقة الاتصال بين أقطاره وشعوبه. أيضاً تتمتع مصر بحماية طبيعية، ففى الشمال البحر المتوسط، وفى الشرق والغرب والجنوب تمتد الصحراوات الواسعة التى كانت دروعاً واقية ساعدت المصريين على الدفاع عن بلادهم ومقاومة المعتدين والطامعين فى خيراتهم.
المناخ المناسب: وهب الله (سبحانه وتعالى) مصرنا العزيزة مناخاً معتدلاً وشمساً مشرقة، وسماء صافية، وهواء عليلاً، فساعد ذلك على نشاط الإنسان وتيقظ عقله، كما أن جفاف مناخ مصر ساعد على حماية آثارها القديمة.
وفرة الموارد الطبيعية (الصخور والمعادن): فى أرض مصرنا العزيزة يوجد الذهب والنحاس والحديد والفضة وغيرها من أنواع المعادن، كما تتنوع بها الصخور من جرانيت ورخام وأحجار كريمة، ومن هذه الصخور والمعادن صنع المصريون القدماء كل صناعاتهم، وبنوا أهراماتهم، ونحتوا تماثيلهم، وصنعوا حليّهم البديعة، فكانت الصخور والمعادن بالنسبة للمصرى القديم أغلى الثروات.

ب – العوامل البشرية
العمل الإيجابى والكفاح المتواصل: أحسن المصريون القدماء استخدام هذه العوامل جميعاً، واستفادوا منها، وفكروا وابتكروا، وبذلوا كثيراً من الجهد، وساد بينهم التعاون حتى حولوا واديهم إلى تلك الجنة التى نسكنها ونتمتع بخيراتها اليوم.
وبذلك تكون الحضارة المصرية القديمة نتيجة التفاعل المبدع بين طبيعة الأرض وطبيعة الشعب الذى سكنها، فمصر ليست "هبة النيل" كما قال المؤرخ الإغريقى "هيرودوت" منذ آلاف السنين، بل هى أيضاً نتيجة لجهد المصريين واجتهادهم، وذكائهم، وابتكارهم، ووحدتهم، وتضحياتهم. إذن "مصر هبة النيل والمصريين"، ولولا كفاح المصريين لما ظهرت هذه الحضارة العظيمة.

العصر الفرعوني,اسماء ملوك العصر الفرعونى,الأسرات من 1 : 31

العصر الفرعوني,اسماء ملوك العصر الفرعونى,الأسرات من 1 : 31

ويتكون موضوع العصر الفرعوني,اسماء ملوك العصر الفرعونى,الأسرات من 1 : 31 من عدة مراحل 

العصر العتيق : الفرعونى ويشمل الأسرتين 1 ، 2
الدولة القديمة: وتشمل الأسر من 3-6 ( حوالي 2690 - 2180 ق.م )
الدولة الوسطى: وتشمل من 11- 14 ( حوالي 2060 - 1710 ق.م )
الدولة الحديثة أو عصر الإمبراطورية : تشمل الأسرات 18-20 ( حوالي 1580 - 1085 ق.م)
أسماء الحكام الفراعنة موزعين علي الأسرات
الدولة القديمة عصر بناة الأهرامات
عصر الإنتقال الثانى من 1785ـ الي 1580 ق.م
غزو الهكسوس لمصر
اهم ملوك الاسرة السابعة عشرة : من 1680 : 1580 ق . م
عصر الاضمحلال الأخـير من 1085 ق. م إلي 332 ق. م 

لمصر أقدم تاريخ مدون في العالم ، وينقسم التاريخ المصرى القديم الي عصرين شاملين : عصر ما قبل التاريخ والعصر التاريخى الثانى .
في عصر ما قبل التاريخ بدأ إستقرار المصرى الأول في وادى النيل ( حوالي 6000 ق.م ) حين عرف الزراعة ، وإستأنس الحيوان ، واستقر في مجتمعات صغيرة متعاونة ، فتقدمت حضارته وتكونت في مصر دولتان ، الدلتا والصعيد ما لبثا أن اتحدتا سنة 3100 ق.م. تحت سلطة مركزية يرأسها الفرعون وكان ذلك بفضل (مينا) موحد القطرين .

وفي العصر التاريخى الثانى عُرفت الكتابة وتبلورت مظاهر الدين والفن ، وينقسم هذا العصر التاريخي الي 30 أسرة ملكية وثلاث دول ، نعمت مصر خلالها بحكومة مركزية قوية كما مرت بفترات اضمحلال وتفكك يمكن إجمالها فيما يلى :

العصر العتيق : الفرعونى ويشمل الأسرتين 1 ، 2 

العصر العتيق : ويشمل الأسرتين 1 ، 2 وهو عصر إقرار الوحدة السياسية وإرساء أسس الحضارة المصرية على قواعد صلبة .

الدولة القديمة: وتشمل الأسر من 3-6 ( حوالي 2690 - 2180 ق.م ) 

الدولة القديمة: وتشمل الأسر من 3-6 ( حوالي 2690 - 2180 ق.م ) وهو عصر الأمن الداخلي الكامل، حيث تمكنت مصر أن تصل إلي قمة مجدها في علوم الطب والفلك والهندسة وهو عصر بناة الأهرام.

تبع الدولة القديمة عصر اضمحلال شمل الأسرة من 7- 10 ( حوالي 2180 - 2060 ق.م ) فسادت الفوضى وعم الاضطراب وانحدر الفن ولكن أزدهر الأدب. وتمكن أمراء طيبة أن يوحدوا البلاد ثانية وينهضوا بها.

الدولة الوسطى: وتشمل من 11- 14 ( حوالي 2060 - 1710 ق.م ) 

الدولة الوسطى: وتشمل من 11- 14 ( حوالي 2060 - 1710 ق.م )
واهتم الملوك بالسياسة الخارجية ، وسيطروا علي النوبة السفلى ونفذوا مشروعات ري ضخمة .
عصر الإضمحلال الثانى ويشمل الأسرات 15-17 ( حوالي 1710 - 1560 ق.م ) وقعت فيه مصر تحت احتلال الهكسوس . الي أن تمكن أمراء طيبة من تحرير وطنهم بفضل مخلصين مثل سقنن رع وابنيه كامس ثم أحمس وهؤلاء يعتبرون مؤسسو الدولة الحديثة .

الدولة الحديثة أو عصر الإمبراطورية : تشمل الأسرات 18-20 ( حوالي 1580 - 1085 ق.م)

الدولة الحديثة أو عصر الإمبراطورية : تشمل الأسرات 18-20 ( حوالي 1580 - 1085 ق.م) وخلالها مدت مصر سيادتها من شمال سوريا وبلاد النهرين الي الشلال الرابع في السودان ، وكانت طيبة عاصمة لهذه الإمبراطورية وهناك شُيدت أعظم المعابد وأروع المقابر . تبع ذلك عصر الإضمحلال الثالث ويشمل الأسر 21- 25 ( حوالي 1085 - 663 ق.م ) حكم فيها البلاد ملوك من أصل ليبى منهم شيشنق ويوكوريس وآخرون من أصل نوبى أشهرهم يعنخى .
كما غزاها الأشوريين فثار المصريون وحرروا البلاد من سيطرتهم بقيادة بسماتيك الأول الذى أسس الأسرة 26 ( حوالي 663 - 529 ق.م) وأرجع لمصر قوتها وبدأ عصر النهضة.. ثم استولي الفرس علي البلاد ونجحت بعض الشخصيات القوية في طردهم ، ولكنهم عادوا طوال الأسرات 27-30. وانتهى تاريخ الفراعنة حين غزا الإسكندر الأكبر مصر وطرد الفرس 332ق.م .

أسماء الحكام الفراعنة موزعين علي الأسرات

وفيما يلي أسماء الحكام الفراعنة موزعين علي الأسرات التاريخية وتواريخ هذه الأسرات حسب أرجح الأقوال :
العهد الثانى من حوالي 3100 الي 2690 قبل الميلاد :

الأسرة الأولى :



- نرمر ( مينا) 
- عحا
- خنت ( جر)
- جت ( وارجى)
- وديمون ( دن - سمتى )
- عدج أيب ( عنزيب)
- سنمو
- قع

الأسرة الثانية :

- حوتب سخموى
- نب رع
- نى نتر
- أو نج ( أواد جناس )
- سندى
- برايب سن ( نفر كا رع)
- جع سخم
- خع سخموى
- دجا دجا

الدولة القديمة عصر بناة الأهرامات

من حوالي 2690 الي 2180 ق.م
تبدأ الدولة القديمة ببداية الأسرة الثالثة وتنتهي بالأسرة السادسة ، وقد جرت عادة الفراعنة في هذا العصر علي تشييد أهرامات بالقرب من قصورهم وقد بلغت وحدة البلاد تمامها في هذا العهد ، ويمتاز هذا العهد بالتطور السريع لفن العمارة والبناء والنحت والنقش .

الأسرة الثالثة :

- زوسر :
ويشتهر بأنه بانى الهرم المدرج في سقارة .
- سانخت
- خع با
- نفركا
- حو ( حونى )

الأسرة الرابعة :

- سنفرو
- خوفو : وهو بانى الهرم الأكبر في الجيزة
- ددف رع
- خع أف رع ( خفرع ) : وهو بانى الهرم الثانى في الجيزة
- منكاورع : وهو باني الهرم الأصغر في الجيزة
- شبسكاف
- خنت كاو اس

الأسرة الخامسة :

- أوسر كاف ( اير ماعت )
- ساحو رع
- نفر اير كارع ( أوسر خعو كاكاو )
- شبسكا رع
- نفر اف رع
- نى أوسررع
- من كاو حور
- جد كا رع اسسى ( جد خعو )
- أوناس : وهو صاحب الهرم المعروف باسمه جنوب غربي هرم زوسر المدرج .

الأسرة السادسة :

- تتى
- أوسر كا رع
- ببى الأول ( مرى رع )
- مرى أن رع ( عنتى ام سا إف )
- ببى الثانى ( نفر كا رع )

نهاية الدولة القديمة أول عصر الإنتقال الأول

من 2180 الى 2060 ق.م :
الأسر من السابعة حتي العاشرة وهى عصور الإقطاع ثم الإضمحلال الذي أدى الي تدهور اجتماعي واقتصادى تلتها ثورة اجتماعية .. وقد ازدهر الأدب في هذا العصر.
الأسرة السابعة: غير معلوم أسماء ملوك هذه الأسرة أو مدد حكمهم.
الأسرة الثامنة : غير معلوم أسماء ملوك هذه الأسرة علي وجه اليقين .
الأسرة التاسعة : ملوك هذه الأسرة من إهناسيا وهم خيتى وأسرته
الأسرة العاشرة : ملوك هذه الأسرة غير معلوم أسماؤهم علي وجه اليقين منهم :
- نفر كا رع
- أو خا رع
- مرى كا رع

عهد الدولة الوسطى
من 2060 الي 1785 ق.م

الأسرة الحادية عشرة :

- سهر تاوى ( أنتف الأول)
- واح عنخ ( انتف الثانى )
- تخت نب تب نفر ( انتف الثالث )
- سعنخ أيب تاوى ( منتوحتب الأول )
- نب حبت رع ( منتوحتب الثانى )
- نب خرو رع ( منتو حتب الثالث )
- سعنخ كارع ( منتوحتب الرابع )
- نب تاوى رع ( منتوحتب الخامس )

الأسرة الثانية عشر :

وهو بداية العصر الذهبى والعودة الي الإستقرار وحكام هذه الأسرة هم :
- أمنمحات الأول ( سحتب ايب رع )
- سنوسرت الأول ( خبر كا رع )
- امنمحات الثانى ( نوب كاو رع )
- سنوسرت الثانى ( خع خبر رع )
- سنوسرت الثالث ( خع كاو رع )
- امنمحات الثالث ( نى ماعت رع )
- أمنمحات الرابع ( ماع خرو رع )
- سبك نفرو رع

عصر الإنتقال الثانى من 1785ـ الي 1580 ق.م

ويضم الأسر من الثالثة عشرة الي السابعة عشرة وقد عادت الفوضى تسود مرة أخرى واضطربت الأمور وهو عصر اضمحلال ، و عصر احتلال الهكسوس لمصر ، يتميز آخر هذا العصر بتطور التكنيك الحربى وظهور العجلات الحربية مما أدى الي نصر حاسم فيما يعتبر أول حرب تحريرية كبرى في تاريخ العالم عندما تمكن أحمس من طرد الهكسوس بعد احتلال دام حوالي 150 سنة .
ودام هذا العصر خمس أسرات فى حوالى 210 سنة مع التفصيل التالى :
الأسرتان الثالثة عشرة والرابعة عشرة : من 1785 إلى 1710 ق . م
- خو تاوى رع ( وجاف )
- سخم كا رع
- سعنخ إيب رع ( امنى انتف امنمحات )
- سخم رع سشد تاوى ( سوبك أم سا اف ) الأول
- سبك حتب الأول
- سخم رع خو تاوى ( سبك حتب ) الثانى
- سمنخ كا رع مر ( مشع )
- سخم رع خو تاوى ( سبك حتب ) الثالث
- سخم رع عنخ تاوى
- خع سشش رع ( نفر حتب الأول )
- ساحتحور
- خع نفر رع ( سبك حتب ) الرابع
- خع عنخ رع ( سبك حتب ) الخامس
- خع حتب رع ( سبك حتب ) السادس
- واح ايب رع ( ايع ايب )
- مر نفر رع ( آى )
- مر حتب رع ( سبك حتب ) السابع
- مر كاو رع ( سبك حتب ) الثامن
- خنزر
- سخم رع وادز خعو ( سوبك ام سا أف ) الثانى
- امنمحات سبك حتب
- مر سخم رع ( نفر حتب ) الثانى
- سخم رع ( سمن تاوى دحوتى )
- سخم رع نفر خعو ( وبوات ام سا اف )
- سخم رع واح خعو (رع حتب )
- سخم رع خو تاوي (بن ثني )
- دد نفر رع (ددو موسي)
- دد حتب رع (ددو موسي)
- دد عنخ (مونتو ام سا اف)
- نحسى

وقد اختلفت القوائم فيما بينها وبالتالي اختلف المؤرخون فيما بينهم علي أسماء بعض الملوك الأخري (حوالي 30 ملكاً اخرين) في هاتين الأسرتين اللتين حكمتا حوالي مائة عام ويدل ذلك علي قصر المدد التي حكمها كل ملك مما ادي الي التفكك و التدهور و مهد لغزو الهكسوس .

غزو الهكسوس لمصر

بدأ دخول الهكسوس لمصر في نهاية حكم ملوك الأسرة الرابعة عشرة و الهكسوس قوم اتوا من الشرق وشيدوا عاصمتهم في شرق الدلتا في اوراريس ولم يكن جنوب البلاد تحت سيطرتهم . وكان أمراء الجنوب يرسلون لهم الجزية . ومكث الهكسوس في شمال مصر حوالي قرن و نصف من الزمان الي ان تم طردهم علي أيدي حكام الجنوب الذين تمكنوا من اقامة جيش قوي ومحاربتهم وطردهم وحطموا كل ما يمت لهم بصلة حتي يتم محو ذكراهم من النفوس و لا يبقي لهم ذكري لذلك ، فإن أسماء ملوكهم لا يمكن ترتيبها ترتيباً تاريخياً متيقناً فنذكر فيما يلي أسماء 23 ملكاً خلال الأسرتين الخامسة عشر و السادسة عشر من 1710 الي 1680 ق .م :
- عا اوسر رع
- نب خبش رع
- عاقنن رع
- سمكن
- عانت هر
- خيان
- ثمانية ملوك لقبوا انفسهم بلقب الإلة الطيب
- ستة ملوك لقبوا انفسهم بلقب ابن الشمس
- عاقن
- شارك
- ابيبى

وقد استمر حكم هؤلاء الملوك حوالي 150 سنة وقد ساعد وجود الهكسوس علي ان يجعل من الشعب المصري للمرة الاولي في تاريخه شعباً محارباً و منتصراً في سبيل الحرية . وكان من أثر ذلك ان بدأ يتخطي بهذه القوة العسكرية حدوده فأخضع البلاد المجاورة . وقد بدأت ثورة مصر ضد الهكسوس من أمراء مدينة طيبة ملوك الاسرة السابعة عشرة :

اهم ملوك الاسرة السابعة عشرة : من 1680 : 1580 ق . م

- تا عا
- تا عا الكبير
- تا عا قن ( أي تا عا الشجاع ) (سقنن رع )
- كامس ( وادج خبر رع )

وقد بدأ الكفاح ضد الهكسوس من الملك سقنن رع الذي من المرجح انه قتل في ساحة القتال وتبعه ابنه كامس في معاركه ضد الهكسوس ولعله قتل هو الاخر في المعركة ولكنه ترك أخاً أتم الرسالة علي اكمل وجه وهو احمس اول ملوك الاسرة الثامنة عشرة .

عصر الدولة الحديثة - عهد الامبراطورية من 1580إلي 1085 ق . م

الأسرة الثامنة عشرة : من 1580 إلي 1314ق . م

بعد حرب التحرير دخلت مصر في طور حربي عظيم . فبدأ ملوكها الحرب علي آسيا وفتحوا فلسطين وسوريا حتي وصلوا إلي نهر الفرات وجنوباً حتي الشلال الرابع في السودان . وأقام ملوك هذه الأسرة المعابد الهائلة مثل الكرنك والأقصر وعاشت البلاد في أزهي مظاهر الرفاهية والفن والعلوم والتجارة ... وأحدث الملك اخناتون في أواخر هذه الأسرة انقلاباً دينياً فعبد قرص الشمس دون سواه كرمز لتوحيد الآلهة في إله واحد قوي .

ونقل العاصمة من طيبة الي تل العمارنة ، ولكن أخاه توت عنخ آتون الذي غير اسمه فيما بعد إلي توت عنخ آمون ، عاد إلي الدين القديم والعاصمة القديمة . وانتقلت السلطة بعد ذلك إلي الأسرة 19.. وملوك الأسرة 18 هم :
- احمس الأول ( نب بحتي رع )
- أمنحتب الأول (ز سر كا رع )
- تحتمس الأول ( عا خبر كا رع )
- تحتمس الثاني . (عا خبر ان رع )
- خنم آمون حتشبسوت . (ما عت كا رع )
- تحتمس الثالث (من خبر رع )
- امنحتب الثاني ( عا خبرو رع )
- تحتمس الرابع ( خغ خعو ) (من خبرو رع )
- امنحتب الثالث ( نيموريا ) (نب ماعت رع )
- امنحتب الرابع (نفر خبرو - رع رع - ان رع ) (اخناتون )
- سا كا رع (سعا كا رع ز سر خبرو ) (سمنخ كا رع )
- توت عنخ آتون- تون عنخ آمون ( نب خبرو رع )
- آي ( خبر خبرو رع ) (اير ماعت )
- حور أم حب - مرن آمون ( ز سر خبرو رع )

الأسرة التاسعة عشرة : من 1314 إلي 1200 ق. م

- رمسيس الأول ( من بحتي رع )
- سيتي الأول ( ستي مرن بتاح ) ( من ماعت رع )
- رمسيس الثاني ( مري آمن ) ( وسر ماعت رع ) ( ستب ان رع )
- مرن بتاح ( با ان رع ) ( مري آمون ) . ( حتسب حر ماعت )
- آمون مسس ( من ماعت رع ) ( ستب ان رع )
- مون بتاح سبتاح ( أخ ان رع ) ( ستب ان رع )
- سيتي الثاني ( ستي مرن بتاح) ( وسر خبرو رع )
- رمسيس سبتاح
- ستخ نخت ( مرر رع ) ( وسر خعو رع ) ( ستب ان رع )
ـ رمسيس العاشر ( خبر ماعت رع ) ( ستب ان رع )
- رمسيس الحادي عشر ( من ماعت رع ) ( ستب ان بتاح )

الأسرة العشرون : من 1200 إلي 1085 ق. م

- رمسيس الثالث ( وسر ماعت رع ) ( مر آمون )
- رمسيس الرابع ( ستب ان آمن ) (وسر ماعت رع ) ( مري آمون )
- رمسيس الخامس ( أوسر ماعت رع ) ( سخر ان رع )
- رمسيس السادس ( نب ماعت رع ) ( مري آمن )
- رمسيس السابع ( أوسر معات رع ) ( مري آمن )
- رمسيس الثامن ( أوسر ماعت رع ) ( أخ ان آمن )
- رمسيس التاسع ( نفر كا رع ) ( ستب ان رع ) .

عصر الاضمحلال الأخـير من 1085 ق. م إلي 332 ق. م

كان الرعامسة التسعة الأخيرين ملوك ضعاف تسببوا في سقوط الأسرة العشرين وبداية عصر الاضمحلال الأخير من الأسرة الحادية والعشرين إلي الأسرة الحادية والثلاثين التي انتهت بغزو الاسكندر المقدوني لمصر .. وخلال هذا العصر انفصلت عن الإمبراطورية معسكراتها في الشمال وفي الجنوب وطمع فيها جيرانها الليبيون فحكموها بعض الوقت ثم آل إلي أسرات نوبية ، وطمع فيها الفرس فاحتلوها وأخيراً وقعت مصر في أيدي الأسكندر.

الأسرة الحادية والعشرون : من 1085 إلي 950 ق. م

- نسوبندد ( سندس )
- حريحور
- بسيب خنو الأول
- باي نزم الأول
- امنم أوبت
- سيا مون
- بسيب خنو الثاني

الأسرة الثانية والعشرون : من 950 إلي 730 ق. م

في خلال حكم الأسرة الحادية والعشرين تمكن الليبيون من بسط نفوذهم علي الوجه البحري بالهجرة السلمية وبزيادة الجنود الليبيين المرتزقة في الجيش المصري .
ومع زيادة ضعف دولة ملوك الأسرة 21 زاد نفوذ الليبيين حتى تمكن أحدهم من الاستيلاء علي السلطة لنفسه وهو " ششنق" وبذلك أسس حكم الأسرة الثانية والعشرين ، وملوك هذه الأسرة هم :
- ششنق الأول
- أو سركن الأول
- تا كلوت الأول
- أو سركن الثاني
- ششنق الثاني
- تاكلوت الثاني
- ششنق الثالث
- باماي
- ششنق الرابع .

الأسرة الثالثة والعشرون : من 817 إلي 730 ق. م

- بادي باست
- ششنق الخامس
- أو سركن الثالث
- تا كلوت الثالث
- امنرود
- أو سركن الرابع

الأسرة الرابعة والعشرون : من 730 إلي 715 ق. م

- تاف نخت ( شبسس رع )
- باك ان رن اف ( واح كا رع ) - اشتهر عند الأغريق باسم : بوكوريس

الأسرة الخامسة والعشرون : 

الأسرة الخامسة والعشرون : تمكن الملك النوبي بعنخي من الاستيلاء علي مصر العليا ثم تتبع مجري النيل إلي الدلتا فأخضع أمراءها وأسس حكم هذه الأسرة النوبية وهم :
- بعنخي ( من خبر رع )
- شباكا ( نفر كا رع )
- شبا تا كا ( جد كاو رع )
- طهرق ( نفر تم خو رع )
- تا ان وآتي آمن ( با كا رع )

الأسرة السادسة والعشرون : من 663 إلي 525 ق. م

تمكن المصريون من طرد ملوك النوبة وقبضوا علي زمام الأمور بمعونة الإغريق ، وأسس بسماتيك الأول الأسرة 26 وخلالها انتعشت التجارة مع الأغريق .. وفي نهاية حكم هذه الأسرة سقطت مصر في يد قكبيز ملك الفرس سنة 252 ق. م وحكام هذه الأسرة هم :
- بسماتيك الأول ( واح ايب رع )
- نكا الثاني ( وحم ايب رع )
- بسماتيك الثاني ( نفر ايب رع )
- واح ايب رع ( حع ايب رع )
- أحمس سانيت ( خنوم ايب رع )
- بسماتيك الثالث ( ني عنخ كا رع )

الأسرة السابعة والعشرون : من 525 ق . م إلي 404 ق . م

فتح الفرس مصر وحكموها ما يقرب من 124 عاماً وملوك هذه الأسرة من الفرس وهم :
- قمبيز
- داريوس الأول
- جزر كسس الأول
- ارتكزر كسس الأول
- دار يوس الثاني

الأسرة الثامنة والعشرون : من 404 إلي 398 ق. م

ملك مصري واحد كافح خلال ست سنوات تمكن من انتزاع السلطة من الفرس ذلك هو اميرتي وهو الحاكم خلال هذه الأسرة .

الأسرة التاسعة والعشرون : من 398 إلي 378 ق. م وملوكها هم :

- نايف عاو رود ( نفرتيس ) ( با ان رع مرنثرو )
- هجر ( ماعت خنم رع )
- بساموت ( وسر رع ستب ان بتاح )
- نايف عاو رود الثاني ( نفرتيس )

الأسرة الثلاثون : من 378 إلي 341 ق. وملوكها هم :

- نقطانب الأول
- جد حر ( تيوس )
- نخت حر حب ( نقطانب الثاني )
ظل حكام هذه الأسرة في حروب دائمة مع الفرس الذين تمكنوا من الاستيلاء عليها مرة ثانية في عهد أخر حكامها وأسسوا الأسرة الحادية والثلاثين ولكن حكمهم لم يدم طويلاً هذه المرة فقد انتهي بفتح الاسكندر لمصر .

الأسرة الحادية والثلاثون : من 341 إلي 333 ق. م وملوكها هم :

- ارتكزر سس الثالث ( اوخوس )
- ارسيس
- دار يوس الثالث ( كودومان )

وتنتهي هذه الأسرة . وتنتهي هذه المرحله من التاريخ المصري بغزو الاسكندر لمصر.